وأخيراً (عــــــــــز ) – ورجــال جمعية سكنيدة – فــــــوقَ كرســـــــي الاعتـــــــــــــراف

عز يفتح الملفات الشائكة وينفض عنها  الغبار ويكشف لنا أخطرَ وأدقَّ الأسرار 

الحاج الدفــــراوي  أخويا الكبير.. كان  هو ولايزال  ( الفارس النبيل ) .. مخلص الجهد .. صادق الوعد.. واجــه المصاعب بكل شجاعة و أوفى بالعهد

الدكتور أحمد البردان : عز ماعندوش لا خيار ولا فاقوس  وواقف كما الأسد وسط  الجميع وبالقانون .. ولكن من هو الطرف التالت ؟

 

 عـــز : أنا ماعنديش اختلاسات واللى عنده حاجة ضدنا يتفضل يقدمها لأي جهة

  أنا راجل واضح .. ولا أقبل الصفقات الساقطة

سألناه عن أشجع سيدة في سكنيدة وعن الأمن وعن جبهة المعارضين والخطط المستقبلية فماذا قال ؟

 

الصحافة : مرحباً بك أستاذ أحمد عز على كرسي الاعتراف … هل أنت مستعد ؟ ..  اذا كنت مستعداً فعليك أولاً أن تقسم اليمين قائلاً :  أقسم بالله العظيم أن أقول الحق ولا شئ غيرالحق

  عز : نعم مستعد دائماً فى أي وقت … وأقسم أمامنا اليمين كما طلبنا منه

س :  أنت متهم بالاستيلاء على كرسي  مجلس الادارة بالذكاء والارادة وبقبضتك الفولاذية . فما هو قولك ؟

 ج : هذا  اتهام غير صحيح ..  وأنا عضو الجمعية العمومية منذ 6 سنوات وأعتبر نفسي مسئولاً عن كل شئ منذ 6 سنوات وحتى الآن ..ولكنى طلبت مراراً  وتكراراً من رئيس مجلس الادارة السابق أن يترك مجلس الادارة لأن البعض كان يهاجم الجمعيه فى شخصه  بالشكاوي المتعددة … ولم يكن ( الحاج سعد الدفراوي ) بطبعه بالرجل  الذي يحب المشاكل وعند وجود أيَ شكوى ضد الجمعية كان يطلب من المجلس السكوت …. فى البداية  رفض الحاج  الدفراوي طلبي ورفض الانسحاب من المجلس على طريقة الفارس النبيل  – الذى لايترك ساحة الميدان .. ولكنه وعدنى وعد شرف أن يترك  المجلس عقب انتهاء تحقيقات النيابة فى الشكاوى المقدمة لها .. وقال بالحرف الواحد :  عشان الناس مايقولوش انى هربت من تحقيقات النيابة .. وليك عندى أنى أسلِّمك الجمعية بعد التحقيقات وتكون انت حر التصرف فيها  وبالفعل عندما انتهت التحقيقات بالحفظ .. أوفى الفارس الشريف بوعده . وباعترافى أنا شخصياً الراجل ده  كان بيدفع من جيبه فى الكثير من الأحيان عشان أمور الجمعية تمشي .. وكنا نراه فى أحيانٍ كثيرة  .. خاصةً عند الانفاق في أبواب الخير يخفي يمينه عن شماله حتى لاتعرف شماله ما أنفقت يمينه  .. الدفراوي كان ولازال وسيظل هو الفارس النبيل على الساحة .. وبالنسبة لي فأنا كعضو مجلس ادارة منذ 6 سنوات وحتى الآن .. أعتبر نفسي مسئولاً فى مجلس الادارة .. رشحنّي زملائي  من أكبرهم الى أصغرهم سنَّاً واختارونى لتحمّل المسئوليه .. وبالرغم من انها جاءت على حساب عملي ومصالحي الشخصية الا أنى أعلنت عن تحمِّلي الكامل للمسئوليه .. مع العلم  أن كل  الموجودين    أحسن منى .. وأقسم بالله لو أنا لقيت من هو أقدر  أو أكفأ مني  جاهز للتضحية في أى وقت .. وقادر على تسيير الأمور والحفاظ على كيان الجمعية ومصالح العاملين والمستفيدين .. فسوف أترك له الأمور فوراً.. فالمناصب لاتهمني و المسئولية أمانة لاينبغي أن يحمل رايتها الا من هو مدرك لها وقادر على أعبائها

 

س : لماذا نسمع كلمة ( مشاريع خسرانة ) والى متى ؟

  • ميزانية الجمعية مثل ميزانية الدولة – أو موضوع صغير من ميزانية الدولة .. الدولة نفسها لديها موظفين أكثر من اللازم وعشان كده المشاريع  بتخسروما تقدرشي الدولة تمشِّي موظف .. نفس القضية هي التى نعانى منها هنا .. فجمعية سكنيدة لديها على الأقل 22 موظف  .. والجمعية ليست ربحية ولكن  لازم تغطِّي قوتها ..وكل الناس تاخد حقوقها ورواتبها فى ميعادها …. الأول – ومنذ سنوات قليلة – كان الموظفين بيقبضوا رواتبهم على 3 او 4 مرات لكن دلوقتى – واسألهم –  الحمد لله يتقاضون رواتبهم بانتظام وفي المواعيد المحددة

..لكن مش معنى كده اننا هانستمر فى الخسارة ولذلك نعكف الآن  على دراسات جدوى حديثة لتلك المشاريع  للنهوض بها  ونحاول استحداث مشاريع أخرى جديدة وخلال الشهور المقبلة ان شاء الله سيسمع الجميع عن مشاريع جديدة يتم استحداثها وسنعلن عنها فى حينها وبعد الشروع الفعلي فى تنفيذها بما يحقق المصلحة والنفع لأكبر قدر ممكن لأبناء حي سكنيدة وافلاقة بدمنهور والأحياء المجاورة ولأبناء محافظة البحيرة

س : في بداية  اجتماع الجمعية العمومية قام أحدهم  – متحدثاً عن نفسه وبالنيابة عن البعض ممن اختاروه للتحدث عنهم –  وأمام الجميع قام  بتقديم ( صفقــــة ) لكم كرئيس لمجلس الادارة ..  قائلاً بالحرف  الواحد :  نحن نؤيدك كرئيس مجلس الادارة فى جميع قراراتك وعليكم استكمال المسيرة  .. وعلينا تقديم الاستشارات اللازمة …. فهل قبلتتم تلك   الصفقـــة ؟ا

عز : أنا لست بالرجل الذى يقبل الصفقات الساقطة  .. ووجودي هنا لاعطاء الناس حقوقها وحماية المستأجرين .. ده الأهم عندي فى الدرجة الأولى .. الحفاظ على مصالح الناس و مقدَّراتهم واكل عيشهم والحفاظ على مال الدولة  .. وطالب من الناس المساعدة أنهم يقفوا معايا لأني أكيد مش هاقدر أعمل حاجة لوحدي  فاذا اجتمعنا بكل اخلاص وتشاورنا وعقدنا العزم على كلمة واحدة فسوف يكون هناك الاصلاح المنشود وتحقيق انجازات بلاحدود ان شاء الله

س : ما هو رأيك فى الفيديو الذى قمنا بنشره تحت عنوان ( أشجع سيدة بجمعية سكنيدة بدمنهور ؟ ).. ولماذا كانت غضبتها القوية أثناء مناقشات الجمعية العمومية للميزانية ؟

عز : ست محترمة .. موظفة منذ عدة سنوات ولديها الخبرة الكافية وماسكة الحسابات ولاتقبل التشكيك .. سيدة حرة عندها كرامة و تعتز بعملها وواثقة فى شغلها  ولاتقبل التشكيك الغير مبرر والغير لائق .خاصةً وأن الجهاز المركزى للمحاسبات ومن قبلها تحقيقات النيابة حول الجمعية لم تظهر أي شئ كبير أو صغير  يشير الى  وجود أيَّ مخالفة بالجمعية

س : ماذا تقول لرجال الأمن الذين ساهموا بشكل كبير وملحوظ فى  تأمين الا جتماع ؟

عز : أتقدم بالشكر لجميع رجال الأمن  بمحافظة البحيرة بدايةً من السيد اللواء : علاء عبد الفتاح  مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة لتقديره للمسئولية .. والى السيد المقدم  أحمد الأبيض .بمديرية أمن البحيرة والسيد النقيب  أحمد سلامة – معاون مباحث دمنهور و كل رجال الأمن ورجال الحماية المدنية والمباحث .. وحتى افراد الأمن ورجال الشرطة السرية.. كلهم  قاموا بدورهم كما يجب .. خاصةً وقد كان لديهم معلومات عن احتمالية وجود مشاكل خلال اجتماع الجمعية العمومية بسكنيدة فقد كانوا جميعاً ولازالوا على أُهبة الاستعداد وعلى قدر كبير ومستوى رفيع من المسئولية  .. فشكراً لهم

س : ماهي الحكمة أو المثل الذى تؤمن به وتطبِّقه بالفعل فى حياتك ؟

عز : بسم الله الرحمن الرحيم

 

س : رسالة تبعث بها الى المعارضين .. بعد نجاح الاجتماع ؟

عز : بعد الاجتماع .. زيّ قبل الاجتماع .. احنا صحاب كلمة واحدة .. أشكر جميع المعارضين لحرصهم الشديد على الوصول الى الحقيقة .. مع أنى مدِّيت لهم ايدى وذهبت لهم أكثر من مرة .. عشان يعرفوا الحقيقة .. لكنهم كانوا مصرِّين على عدم الثقة فينا .. لكنى ألتمس لهم العذر

س : وماذا تقول لأعضاء الجمعية ؟

عز : دي جمعيّتكم واللى مش قادر يعرف الحقيقة عن أي حاجة .. نعرَّفه.. واحنا ماشيين للأمام ان شاءالله ومكتبي مفتوح للصغير والكبير وأي حد مش قادر يعرف الحقيقة .. يتفضَّل وأنا اعرّفه .. ويمكن لأى شخص أثناء سفري للقاهرة للمتابعة الأسبوعية مع وزارة التضامن الاجتماعي ..حيث أستمد معلوماتي من الوزارة بالقاهرة وبصفة مستمرة وأسأل عن كل ماهو جديد ..  أن يقابل نائب رئيس مجلس الادارة ومدير الجمعية صاحب اليد النظيفة والذى يثق به الجميع الكابتن محمد الكتامي كما يمكن طلب مقابلتى الشخصية من خلاله وسوف نحد له الميعاد المناسب فى أقرب فرصة ممكنة 

وفي طباع ابن البلد التى يمتاز بها عز ..لا ينسى أن يوجه الشكر لجميع اعضاء الجمعية العمومية ومجلس الادارة ويخص بالشكر العديد من الأسماء ومنها على سبيل المثال لا الحصر ذلك المخلص صاحب الرأي السديد هشام معاذ أمين الصندوق والذى يتواجد بصفة دائمة قائماً على أعمال وأنشطة الجمعية خاصةً فى  مجال الخدمات الانسانية

 

وأيضاً الأخوين المكافحين المهذبين  محمد وطارق عبد المالك و النجم الساطع البارق محمد عرفة الشهير بحمادة عرفة والذى أظهر الكثير من الحماس للعمل الخدمى والتطوعى داخل الجمعية وامتاز بالأداء الجيد والرأى السديد… هذا الشباب الذى لازلنا ننتظر منه الكثير والكثير فى المرحلة القادمة وسيكتب اسمه  على صفحات التاريخ بحروفٍ من نور

 

وفى اشارة حميمية الى رجل القانون بالجمعية يقول عز : الحمد لله رب العالمين .. فلدينا بالجمعية رجل يعمل  كل ما فى وسعه ولايدخر جهداً يقوم به بكل اخلاص وتفانى من أجل الحفاظ على حقوق ومكتسبات الجمعية وفى نفس الوقت الحفاظ على مصالح الناس ويطبق القانون على الجميع.. الأستاذ شعبان صفَّار محامى الجمعية رجل من أخلص وأنقى وأشجع وأطهر الرجال وواجهة مشرفة للجمعية فى كل المحافل القانونية ويجب أن نسجل له كلمة شكر ومحبة وتقدير لجهوده المضنية والمخلصة والمستمرة 

وأضاف قائلاً  وبالأمانة أتقدم بالشكر للاعلامي والكاتب الصحفى أشرف بهاء الدين .. لأمانته وأخلاقه ونظافته وحبه للحقيقة .. والذى نقل كل شئ بأمانة ولأسلوبه الراقي وقلمه الجرئ . له الكثير من التقدير والتحية والاحترام .. ولساني عاجز عن تقديم التحية والتقدير له .. مش عارف أقول ايه .. كل التحية والتقدير وأنا قلت للأستاذ الصحفي : اكتب ماتريد براحتك .. واكتب كل ماتراه كما تراه – اكتب الحقيقة اللى انت شايفها  اكتبها !.. وقد فعل

س : ماهو السؤال الذى كنت تتمنى أن نسأله لك ولم نسأله ؟

عز: انت ماسيبتليش حاجة

وفى نفس السياق جلس الدكتور الصيدلي  أحمد البردان  .. على كرسي الاعتراف معلِّقاً على الحدث الكبير ومتحدثاً عن تحديات المستقبل داخل جمعية سكنيدة فقال

: أنا سافرت للامتحان شهر واحد .. ولمَّا رجعت شوفت مجهودات خارقة من الحاج أحمد عز .. ده لأنه مؤمن بقضية الجمعية وأكتر واحد يقف لرعاية أصحاب المصالح والحفاظ على أرزاقهم هوه الحاج أحمد عز .. هوه منهم وعارف مشاكلهم وحاسس بيهم .. وعارف كمان ازاي يحل  مشاكلهم وحتى لو حد حاول يعارضه أو يوقفه عن المسيرة .. فهو قادر على التعامل معه 

وأضاف قائلاً : الحاج أحمد  عز ماعندوش  لاخيار ولا فاقوس.. اللي له حق ياخده .. مفيش بقرش أو قرشين والقانون يطبِّقه على الكل ولو جات لجنة من التضامن .. هوه اللي عارف كل صغيرة وكبيرة ويقدر يطرحها باالقانون وبالمستندات 

مفيش ورقة تنختم غير لما يكون عارف الورقة دي رايحة فين وجاية منين …. أتمنى ان الحاج أحمد عز يستمر فى مجلس الادارة رئيساً للمجلس سنين وسنين    وصحيح ان فيه بعض التيارات اللى عاوزة تخرَّب الجمعية وهمّا دول الطرف التالت 

والحقيقة ان ( أحمد عز ) واقف أسد فى وسطيهم بالأصول وبالقانون.. الميزانية صح وبالواقع  وبالمحاسب و بالقانون وبالمحامي وبالأصول أتمنى ان الحاج أحمد عز يستمر فى مجلس الادارة رئيساً لعدة سنين وسنين .. ويستعين بكاست معاوِن له ويجمع بين الشباب والخبرة .. وهوه فاهم يعنى ايه جمعية تنمية المجتمع بسكنيدة وافلاقة … أنا قلت رأيي والباقى على ربنا سبحانه وتعالى ثم عليه وكل الرجال المخلصين

 

وعندما يجلس أحمد صمادة الأمين العام للجمعية على كرسي الاعتراف

فنحن أمام رجل يعرف مايقول ويدرك للكلمات والقرارت أبعادها تماماً خاصةً أنه صاحب الخبرة الطويلة فى العمل الخدمي والمجتعي وله في هذه الجمعية باعاً طويلاً وسنوات من العرق والكفاح لايمكن اغفالها بل تحسب له ضمن تاريخه الطويل منع  العمل المتواصل… سألنا عن المشاريع فأجاب بأن الجمعية قد بدأت على الفور فى مراجعة المشاريع واعداد دراسة جدوى حديثة للوقوف على المشاريع الخاسرة ومحاولة جادة وحلول ابتكارية غير مسبوقة لسرعة النهوض بها .. وأضاف قائلاً : واللى حصل فى الجمعية العمومية لاغرابة فيه فهو كان مجرد محاولة تنفيذ أغراض لشخص واحد فقط .. كان نفسه يبوَّظ الجمعية العمومية .. لكن بخطانا وخطى الناس ربنا سبحانه وتعالى وقف جنبنا للمرور من الأزمة.. وكانت المشكلة كلها مفتعلة من شخص واحد فقط هو ( م . م ) … ومن ناحيةٍ أخرى أكد ( صمادة ) فى سياق الحديث أن الأيام القادمة ان شاء الله ستشهد طويراً ملموساً سوف يشهد له الجميع باخلاص كل العاملين وجهودهم المتواصلة المستمرة

وحتى نكون قد وضعنا الحقيقة كاملة أمام الرأي العام .. كان لابد لنا أن نطرح السؤال القاتل الذى تردد علىى  بعض الألسنة حتى تساءل آخرون : أين الحقيقة ؟.. سألناهم ولم نجد حرجاً فى السؤال ولا نخشى فى الله لومة لائم ونقلنا لهم ماقاله البعض عن الـ 400 ك لحمة وردت الى الجمعية ولم يشاهدها صاحب السؤال حتى ظن البعض أنها اختفت .. أو أنه قد تم توزيعها على الأعضاء والمحاسيب

قال طارق عبد المالك : الحمد لله .. الجهاز المركزى للمحاسبات نفسه والنيابة ماطلَّعوش تنتـــــــوفــــــة

وأضاف أشرف أبوعولو( مسئول الاتصالات والسكرتير الخاص لــعـــز ): الـ 400ك  اتفرقوا بموجب البونات ولكل اسم مسجل بالجمعية بالبطاقة والاسم والبون وكان مندوب الأورمان حضر التوزيع وتم التوزيع كاملاً على كل أصحاب الأسماء من المستحقين .. وأضاف أبو عوللو  قائلاً : والأيام الجاية ان شاء الله فى وجود رئيس مجلس الادارة الأستاذ عز .. هايكون فيه عمل كتير وشغل ومفاجآت سارة.. الراجل ده مالوش أي مصلحة ومعطَّل شغله ومصالحة الشخصية وعنده رخصة وجواب من مجلس المدينة للبناء والتوسعة فى المحل الخاص به لكنه لايزال يرفض أى شئ الا العمل على النهوض بالجمعية

وفى لقاء سريع مع هشام معاذ الرجل المسئول وأمين الصنددوق الموثوق فيه من الجميع أكد لنا – وبالمستندات – أنه  بالفعل كان قد ورد الى الجمعية حوالى 16 كرتونة حاوية لحوم للتوزيع بزنة حوالى320 كيلو جرام وكان يوم التوزيع هو يوم الزحام الشديد وتمزيق الملابس من الشد والجذب والزحام وكان ذلك بموجب الأسماء المسجلة بأرقام بطاقات الرقم القومي للمستحقين وفى حضور 2 من موظفى الأورمان الذين كان أحدهم يقوم بتصوير عملية التوزيع بالفيديو لضمان الحيدة والنزاهة وبما لايقبل التشكيك على الاطلاق . أضاف ( معاذ ) تعبنا واتبهدلنا من أجل عمل من أعمال الخير ولا ننتظر الجزاء الا من الله سبحانه وتعالى

.. ولأنه حضر التوزيع …  فقد أكد لنا الأستاذ محمد الكتامى نائب رئيس مجلس الادارة والمدير العام  وصاحب اليد النظيفة والتاريخ الطويل فى العمل المجتمعي والخدمي وأحد أعمدة جمعية تنمية المجتمع بسكنيدة كل ماقيل بالرؤية والحضور والاشراف والمتابعة    وبالمستندات الدامغة التى لاتقبل الشك

هذا ومن ناحيةٍ أخرى كان أحد الأعضاء – من أصحاب الصفقات الساقطة – قد أشار( فى محاولة جاهدة مفهومة لتفتيت التصويت على الميزانية ) الى أنه لايمكن التصويت على ميزانية الجمعية التى لم يقرأها أحد وأنه كان من المفروض تعليقها فى مكان ظاهر داخل الجمعية حتى يمكن للجميع قراءتها ومناقشتها قبل طرحها للتصويت

ولأن هذا الرأي قد لاقى استحسان البعض واستهجان البعض الآخر .. كان واجباً ولزاماً علينا واحقاقاً للحق أن نظهر للرأى العام خبث صاحب هذا الرأى ومحاولاته المستميتة للعمل على الغاء اجتماع الجمعية العمومية  بأي طريقة ودون  التصويت على الميزانية ولشئٍ فى نفس يعقوب

وها أنذا أعرض للجميع صورة الميزانية التى يقف حولها الجادون لقراءتها والتى كان ( أحمد عز ) رئيس مجلس ادارة الجمعية قد أمر بتعليقها فى مكان ظاهر بساحة الجمعية قبل ميعاد التصويت بأسبوع كامل .. لكن لا أحد يقرأ أو يشاهد أويفهم .. الا الحريصون على الفهم والمتابعة والا كل هؤلاء المخلين .. بينما دائماً يمتنع أصحاب الطرف التالت ..أو كأنَّ الله عز وجلَّ قد ختمَ على قلوبهم وأبصارهم فأصبحوا صمٌ بكمٌ لايعقلون

 

نسخة من الميزانية معروضة بساحة جمعية سكنيدة قبل مناقشتها بأسبوع

شاهد أشجع  امرأة فى جمعية سكنيدة بدمنهور .. لماذا غضبت وماذا قالت ؟ وكيف كانت اللحظة الحاسمة التى حصل فيها ( عز ) على تأييد كامل من اعضاء الجمعية العمومية والتصويت بالموافقة بالأغلبية واستمرار مجلس عز بنجاحٍ ساحق

.. ولو كرٍه المغرضــــون

شاهد قبل الحذف 

<

Add Comment