أثر ادماج المعوقين في الأنشطة المجتمعية! .. بقلم د.مي خفاجة …

أصبحت الفترة الأخيرة في أهم الاتجاهات في تأهيل المعوقين في مصر للحفاظ علي الحياة الطبيعية التي هي حق لكل معوق وادماجهم في أنشطة المجتمع المختلفة ، وهذا يتطلب مواجهة التغييرات التي حدثت في المجتمع باتجاهات حديثة في عمليات التأهيل لتشمل تأهيل المعوقين تأهيلاً شاملاً 

فقد قامت وزارة الشئون الاجتماعية بالعديد من البحوث العلمية وقدمت العديد من النتائج لذوي الاحتياجات الخاصة ظهرت من خلال (بحوث خاصة بحالات روماتيزم القلب ، بحوث لتعليم الصم وضعاف السمع بالطرق اللفظية واليدوية ، اعداد قاموس لتوحيد لغة الاشارة للمصطلحات الأساسية ،توفير الذبذبات الصوتية لتعلم الكلام لضعاف السمع ، توفير المعينات البصرية لضعاف البصر ممايساعدهم علي الاندماج في أنشطة الحياة ، اعادة برنامج متكامل لتأهيل حالات التخلف العقلي في جميع المراحل العمرية ، تأهيل الحالات شديدة العجز بمؤسسات تأهيلية خاصة ، ادخال نظام الهندسة التأهيلية في صناعة الأجهزة التعويضيه وتعديل أدوات وأماكن التدريب ،علاج حالات عيوب النطق والكلام ، اعداد برنامج للتأهيل التعليمي أو التربوي أو النفسي أو المهني) 

فعملية التأهيل المهني والنفسي والاجتماعي تشمل عدة جوانب : (تبدأ من الجراجة وتقديم الخدمات النفسية والاجتماعية ، تقديم الخدمات المساعدة وتشتمل العلاج الطبيعية والمهني والتمريض ، تزويد المعاقين ذو الاعاقة الحركية بالأطراف الصناعية والكراسي المتحركة ، قياس قدرة الفرد المعاق علي تحمل مشاق المهنة التي يختارها من خلال التأهيل المهني القائم علي (التوجيه المهني ، التدريب المهني ، التشغيل والمتابعة وضمان حقوق الفرد للاستقرار في العمل ) ، التدريب علي الرعاية الذاتية والقدرة علي التحرك في المواصلات للمعاقين بدنياً ، ضرورة جعل المعاقين متقبلين لعجزهم من خلال تحقيق الارشاد والتوجيه الذاتي ، مساعدة المعاق علي أن يتعايش مع المجتمع وتحسين المجتمع لتقبل الإعاقة ، التشجيع الدائم للمدارس في كافة مراحل الدمج بكل المدارس العامة والخاصة ، الوعي الكامل للأخصائي النفسي والاجتماعي بكل حالة يحاول دراستها وتشخيصها علي حدة ، الأسرة ذات عامل كبير في تأهيل أبنائها للتعامل مع ذويهم من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس أو في أي مكان متواجدين فيه ، الصبر والمرونة من قبل أسر ذوي الإحتياجات الخاصة ومعلميهم ومرشديهم ، الرغبة في تحقيق أكبر قدرة من المستوي لهؤلاء الأطفال ، مشاركة الأطفال المعاقين في العديد من الأنشطة من ممارسة الرياضة أو المهارات المختلفة علي حسب كل حالة ليفوزون بأعلي البطولات الرياضية ،مراعاة الفروق الفردية لكل فرد معاق علي حسب درجة ونوع وشدة كل اعاقة ، ضرورة توفير كافة الاحتياجات المعنوية والمادية لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة ، توعية الأسر بأن الطفل التوحدي وذوي فرط النشاط واضطراب الانتباه مثل الطفل العادي ولكن يحتاجون مراعاة خاصة ومعاملة خاصة بهم ، احترام خصوصية وشخصية كل فرد معاق ، اشعار الطفل المعاق بالأمن والأمان والمحبة والحنان أثناء التعامل معهم 

 

<

Add Comment